مسقط في 26
فبراير /العُمانية/ استضاف مجلس الشورى خلال جلسته الاعتيادية السابعة لدور
الانعقاد العادي الثاني من الفترة العاشرة اليوم معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد
الشيبانية وزيرة التربية والتعليم لمناقشة بيان الوزارة في أربعة محاور رئيسة، هي:
سياسات التعليم المدرسي، ومدى جودة التعليم المدرسي، والموارد البشرية والتدريب
والتأهيل، والتعليم المدرسي الخاص في سلطنة عُمان.
وأكدت معالي
الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم على أن مسيرة التربية
والتعليم في سلطنة عُمان ماضية في طريق التطوير وتحقيق الجودة المنشودة، بفضل
الدعم الحكومي والتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم
– حفظه الله ورعاه-
وقالت إن عدد طلبة المدارس الحكومية ارتفع من (678) ألف طالب وطالبة في العام الدراسي
2020 / 2021م إلى (817) ألف طالب وطالبة في العام الدراسي الحالي 2024 /2025م
بنسبة نمو بلغت 20.5 بالمائة، لافتة إلى أن عدد المدارس سيبلغ في العام الدراسي
القادم 2025/ 2026م (1306) مدارس مقارنةً بعدد المدارس في العام الدراسي 2020
/2021م الذي بلغ (1182) مدرسة بنسبة نمو بلغت 10.4 بالمائة.
وأضافت أن وزارة التربية والتعليم تمكّنت خلال السنوات الأربع الأولى من الخطة الخمسية
العاشرة من تعيين (15) ألف معلم ومعلمة من العُمانيين، مقارنةً بـ 6 آلاف و800
معلم ومعلمة تم تعيينهم في الخطة الخمسية التاسعة، مشيرة إلى أنه من المؤمل تعيين
(4000) معلم ومعلمة معظمهم من العُمانيين خلال العام الدراسي القادم 2025 /2026م
ليصل عدد المعلمين العُمانيين الذين تم تعيينهم في وظيفة “معلم” في
الخطة الخمسية العاشرة إلى ما يزيد عن (19) ألف معلم ومعلمة.
وأوضحت معاليها أن عدد المدارس الخاصة ارتفع إلى (1223) مدرسة خاصة ودولية وروضة في العام الدراسي
2024 /2025م، مقارنةً بـحوالي (880) مدرسة في العام الدراسي 2019/ 2020م، بنمو
بلغ 39 بالمائة.
وذكرت معالي
الدكتورة وزيرة التربية والتعليم أن عدد الطلبة بالمدارس الخاصة ارتفع من حوالي
(189) ألف طالب وطالبة في العام الدراسي 2019 /2020م إلى حوالي (233) ألف طالب
وطالبة في العام الدراسي الحالي 2024 /2025م، منهم (96) ألف طالب وطالبة في
التعليم ما قبل المدرسي.
وأفادت بأن الحكومة رصدت موازنة إجمالية بلغت (27.4) مليون ريال عُماني لمشروع التحول
الرقمي كأولوية وطنية لتطوير منظومة التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي، من خلال
الاستفادة من البرامج والتطبيقات التقنية في المناهج الدراسية، واستراتيجيات
التدريس، والأنظمة الإدارية والتعليمية، وتطوير البنى الأساسية الرقمية في المدارس
الحكومية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية التعلمية.
وبينت أن
نظام المسارات والرخص المهنية لأعضاء الهيئة التعليمية الذي تبنته وزارة التربية
والتعليم للارتقاء بمستوى جودة مدخلات النظام التعليمي في سلطنة عُمان يُعد من
المبادرات الرائدة التي تقوم بها الوزارة حاليًّا لتعزيز مكانة أعضاء الهيئة
التعليمية، وإيجاد البيئة المحفزة لهم، ورفع جودة أدائهم وفق المعايير المهنية.
وأكدت معالي
الدكتورة وزيرة التربية والتعليم أن الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان
جودة التعليم أطلقت في شهر ديسمبر من عام 2024م “النظام الوطني لتقويم أداء
المدارس” الذي سيتبنّى تقويم أداء المدارس بناء على معايير ومؤشرات تنسجم مع
التوجهات الوطنية والعالمية، في إطار حوكمة النظام التعليمي، وتمكين المدارس
من تقويم أدائها ذاتيًّا.
ولفتت إلى أنه من المؤمل البدء في تطبيق هذا النظام مع بداية العام الدراسي القادم 2025
/ 2026 م حيث قامت الوزارة بمواءمة كافة أدوات التقييم وتكييفها لتكون متسقة مع
معايير الهيئة، لتشمل مجالات الإنجاز المدرسي، والنمو الشخصي، والتدريس والتقويم،
ومناخ المدرسة وبيئة التعلم، والقيادة والإدارة والحوكمة.
وقالت معالي
الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم إن نجاح المنظومة
التعليمية إنما هو نتاج شراكة مجتمعية متكاملة بين كافة فئات المجتمع للنهوض
بالتعليم في سلطنة عُمان وضمان مستقبل مشرق للأجيال القادمة.
حضر الجلسة
سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى وأصحاب السعادة الأعضاء.
/العُمانية/
عُمر الخروصي