رويترز

reuters_tickers
القدس (رويترز) – من بين الرهائن الست الذين أفرجت عنهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يوم السبت مقابل معتقلين فلسطينيين، أحد بدو صحراء النقب الحاملين للجنسية الإسرائيلية ورجل إثيوبي المولد كانا في قطاع غزة لسنوات قبل هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، وذلك بعد أن تسللا إلى هناك قبل عقد.
وذكرت تعليقات من أسرتي هشام السيد (36 عاما) وأفيرا منجيستو (39 عاما) وتقرير صادر عن هيومن رايتس ووتش في 2017 أن الرجلين المدنيين كانا مصابين بأمراض نفسية منذ فترة طويلة.
منجيستو، الذي وُلد في إثيوبيا وعاش في مدينة عسقلان جنوب إسرائيل، عبر سياجا من الأسلاك الشائكة بالقرب من شاطئ في غزة في سبتمبر أيلول 2014. بينما دخل السيد قطاع غزة من الشرق في أبريل نيسان 2015.
وقالت عائلة منجيستو في بيان “تحملت عائلتنا معاناة لا يمكن تصورها لمدة 10 سنوات وخمسة أشهر. خلال هذا الوقت، كانت هناك جهود متواصلة من أجل عودته، بالصلوات والتوسلات التي ظلت دون استجابة إلى أن حل اليوم”.
وعلى الرغم من أن حماس وصفتهما ذات يوم بأنهما جنديان، فإن منظمة هيومن رايتس ووتش قالت إنهما لم يكونا على صلة بالحكومة أو الجيش في إسرائيل، لكن الرجلين اعتادا السير لمسافات طويلة على الأقدام. ولم يعرف بعد سبب دخولهما إلى غزة.
وقال شعبان السيد والد هشام لهيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) “لماذا يحتجزون شخصا كهذا لم يرتكب أي خطأ؟ إنه مسالم، رجل أراد الوصول إلى غزة، إنه يحب غزة، ولم يذهب إلى هناك معتديا… كان هذا الأمر أكثر إيلاما بالنسبة لنا من أي شيء آخر”.
ولم يُعرف شيء تقريبا عن حالتهما لسنوات حتى نشرت حماس مقاطع فيديو لهشام وهو يرقد على السرير بقناع أكسجين في يونيو حزيران 2022، ولمنجيستو في يناير كانون الثاني 2023، وذلك في محاولة واضحة للضغط على إسرائيل لمبادلتهما بسجناء فلسطينيين.
وبالإضافة إلى هشام ومنجيستو، احتفظت حماس أيضا برفات جنديين إسرائيليين قتلا في حرب غزة عام 2014. واستعادت القوات الإسرائيلية الشهر الماضي رفات أحدهما، وهو أورون شاؤول، بينما ما زال رفات الآخر، وهو هدار جولدين، لدى حماس.