رويترز

reuters_tickers
مقديشو (رويترز) – قالت الرئاسة الصومالية إن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد وصل إلى العاصمة الصومالية مقديشو يوم الخميس لإجراء محادثات مع الرئيس حسن شيخ محمود، وذلك بعد تحسن في العلاقات المتوترة بين البلدين.
وتوترت العلاقات في يناير كانون الثاني 2024 عندما أعلنت إثيوبيا عن خطط لاستئجار جزء من الساحل في منطقة أرض الصومال الانفصالية بالصومال.
وخططت إثيوبيا لبناء قاعدة بحرية وميناء تجاري في مقابل الاعتراف المحتمل باستقلال منطقة أرض الصومال.
واتهم الصومال إثيوبيا بتقويض سلامة أراضيه، وهدد بطرد قوات حفظ السلام التابعة لها، وعزز العلاقات مع مصر وإريتريا وهما على خلاف مع أديس أبابا.
وقال أربعة من السكان المحليين ووسائل إعلام إن مطار مقديشو استُهدف بقذيفة مورتر واحدة على الأقل قبل وقت قصير من هبوط طائرة أبي أحمد يوم الخميس على الرغم من إغلاق جميع الطرق في محيط مجمع المطار الذي يخضع لحراسة مشددة.
واتفقت الدولتان على حل النزاع في محادثات بوساطة تركية في ديسمبر كانون الأول، وتعهدتا بتحديد ترتيبات تجارية للسماح لإثيوبيا الحبيسة “بوصول موثوق وآمن ومستدام إلى البحر ومنه”.
واتفق البلدان على بدء مفاوضات بشأن النواحي الفنية بحلول نهاية فبراير شباط.
وقالت حكومتا البلدين في بيان مشترك بعد اجتماع أبي ومحمود “جدد الجانبان عزمهما على توطيد العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة”.
ونشرت الرئاسة الصومالية في وقت سابق من يوم الخميس صورا ظهر فيها الرجلان يبتسمان خلال التصافح على مدرج المطار، وحولهما أشخاص يلوحون بأعلام البلدين الجارين.
وتأتي زيارة أبي بعد شهر من زيارة الرئيس محمود لأديس أبابا.
ويعاني الصومال من تمرد طويل الأمد من حركة الشباب الإسلامية المسلحة التي تقاتل من أجل الإطاحة بالحكومة المركزية الهشة.