مسقط في 27 فبراير /العُمانية/ أطلق مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بسلطنة عُمان المنصة الوطنية للتكيف المناخي في سلطنة عُمان احتفاءً بالذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة.
ويمثل إطلاق المنصة، خطوة استراتيجية نحو تعزيز العمل المناخي القائم على البيانات، وتوفير آلية متطورة لجمع وتحليل وتبادل المعلومات المناخية، بما يدعم استراتيجيات التكيف المناخي في قطاعي الزراعة والمياه في سلطنة عُمان.
رعى حفل إطلاق المنصة سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة.
و أكد سعادة الدكتور ثائر ياسين، ممثل منظمة الفاو في سلطنة عُمان (بالإنابة)، على أهمية هذه المنصة كأداة حيوية لتعزيز العمل المناخي القائم على الأدلة، مشيرًا إلى أن إطلاقها خلال أسبوع عُمان للمناخ يعكس التزام المنظمة بدعم الدول الأعضاء في تنفيذ حلول مستدامة لمواجهة التحديات المناخية.
وأضاف: “في عام 2024، بلغ حجم مساهمات الصندوق في مشاريع الجاهزية حوالي 409 ملايين دولار أمريكي. إلا أن منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا – استخدمت النسبة الأقل بين المناطق، إذ لم تتجاوز 9 بالمائة من إجمالي التمويل العالمي للصندوق حيث تشكل هذه النسبة المتواضعة فرصة استراتيجية كبيرة لسلطنة عُمان والدول المجاورة، من خلال تعزيز التنسيق والابتكار في تقديم المقترحات التي تتماشى مع الأولويات الوطنية في مواجهة التغير المناخي”.
من جانبها قالت الدكتورة فداء حداد مســؤول أول برامج (الغابات) في منظمة الفاو عن منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، المسؤول التقني الرئيسي لمشروع بناء بيئة مرنة وموارد زراعية ومائية مستدامة: إن سلطنة عُمان تتخذ خطوات جريئة لمواجهة تغير المناخ، خاصة في إدارة الزراعة والمياه وإشراك مختلف أصحاب المصلحة – بما في ذلك القطاع الخاص وممثلو المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية – في تعزيز التعاون ودفع العمل المناخي المؤثر. ومن خلال التنسيق القوي والاستثمارات الاستراتيجية، تبني سلطنة عُمان قدراتها الوطنية على الصمود وتضمن مستقبلًا مستدامًا لمجتمعاتها.
وأشارت إلى أن مشروع الجاهزية الممول من صندوق المناخ الأخضر، والذي تم تنفيذه بالتعاون مع منظمة الفاو، عامل ممكن رئيس في هذه الرحلة، من خلال تعزيز التنسيق، وتحسين الوصول إلى البيانات المناخية، ودعم جهود التكيف والتخفيف من آثار التغير المناخي في سلطنة عُمان.
/العُمانية/
محمد السيفي
Source link